Project info

جراحة سرطان المستقيم

استعاد فاروق بستان (56 عاماً)، الذي تم تشخيص إصابته بسرطان المستقيم في أنطاليا، صحته بعد إجراء عملية جراحية لسرطان المستقيم تم فيها إبقاؤه مستيقظاً بتخدير العمود الفقري بدلاً من التخدير العام. وقد تم استئصال الجزء السرطاني الذي يبلغ طوله 60 سنتيمتراً من أمعائه الغليظة في عملية جراحية أجريت له عن طريق التحدث إلى بستان. وأشار مساعد الجراح العام البروفيسور الدكتور توغرول تشاكير إلى أن هذه الطريقة الخاصة كانت مفضلة لأن بستان مريض قلب ولديه جهاز تنظيم ضربات القلب، وقال: “بفضل التخدير النخاعي تمكنا من إجراء هذه الجراحة دون إرهاق القلب، كانت عملية جراحية صعبة لكنها كانت ناجحة.”

Prof. Dr. Tuğrul Çakır, Kalın bağırsağının 60 santimetrelik kanserli kısmını, Bostan ile konuşarak gerçekleştirilen bir operasyonla çıkarıldı.

يُفضل التخدير النخاعي في جراحة سرطان المستقيم بسبب مخاطر القلب

تطلبت حالة بستان القلبية إجراء العملية تحت التخدير النخاعي بدلاً من التخدير العام. وأشار الدكتور تشاكير إلى أنه في مثل هذه العمليات الجراحية الكبيرة في البطن، يجب على الجراح أن يتابع العملية من خلال الإجابة على أسئلة المريض، وقال الدكتور تشاكير: “في مثل هذه العمليات التي يكون فيها المريض مستيقظاً، من الضروري أن يقوم الفريق بأكمله بعمل متعدد التخصصات. كما أن مدة العملية مهمة جداً، لذا فإن كل دقيقة كانت ذات أهمية كبيرة.”

جراحات سرطان المستقيم مع تخدير العمود الفقري نادرة الحدوث

أكد البروفيسور المساعد الدكتور جاكير أن الجراحين لا يفضلون بشكل عام العمل على مريض مستيقظ، وقال: “تم استئصال الجزء السرطاني البالغ طوله 60 سنتيمترًا من الأمعاء الغليظة أثناء جراحة سرطان المستقيم. تُستخدم هذه الطريقة بشكل عام في العمليات البسيطة، في حين أن التخدير العام أكثر شيوعًا في جراحات البطن الكبرى. ومع ذلك، تعافى مريضنا بسرعة بعد العملية وعاد إلى حياته الطبيعية”.

لحظة الجراحة يتذكر المريض لحظة الجراحة

قال فاروق بستان الذي كان مستيقظاً أثناء العملية: “تحدثنا مع البروفيسور المساعد الدكتور توغرول تشاكير طوال العملية، وشرح لي كل خطوة من خطوات العملية. أتذكر العملية بأكملها وأشعر أنني بحالة جيدة للغاية”. وذكر بستان أنه سيعود إلى دنيزلي من أنطاليا مع زوجته بسيارته الخاصة وأن طبيبه سمح له بذلك.

عملية جراحة سرطان المستقيم وما بعدها

قالت زوجة فاروق بستان، الممرضة المتقاعدة نازلي بستان: “كنت قلقة من أن تستغرق العملية وقتاً طويلاً وأن زوجي سيعاني. إلا أن العملية استغرقت ساعة ونصف الساعة فقط. نحن ممتنون للأستاذ الدكتور جاكير وفريقه، لقد كانت عملية ناجحة للغاية”.

20 Years of Experience in Cancer Surgery