سرطان الكبد وجراحة زراعة الكبد
محمد تشاكير (53 عاماً)، الذي يعيش في أنطاليا، بعد أن عانى من ألم فقدان اثنين من أفراد عائلته بسبب سرطان الكبد وتليف الكبد، تم إنقاذه من نفس المرض بفضل عملية زراعة الكبد. عانى تشاكير الذي فقد والده قبل 15 عاماً وشقيقه قبل 3 سنوات بسبب هذه الأمراض، من حزن كبير عندما علم أنه مصاب بالمرض نفسه أثناء الفحوصات الروتينية. ومع ذلك، فقد استعاد صحته بالتشخيص المبكر وعملية زراعة كبد ناجحة.
لم يعلم محمد تشاكير بمرضه الذي لم تظهر عليه أي أعراض إلا في المستشفى الذي ذهب إليه لإجراء الفحوصات. أخبره الأطباء أنه مثل والده وشقيقه مصاب بسرطان الكبد وتليف الكبد ويحتاج إلى عملية زراعة كبد عاجلة. تلقى تشاكير، الذي كان مدرجاً في قائمة انتظار الأعضاء في مستشفى أنطاليا للتدريب والأبحاث، خبر العثور على عضو مناسب بعد 15 يوماً فقط وتم نقله فوراً إلى الجراحة. وبفضل العملية الناجحة التي أجراها البروفيسور المساعد الدكتور توغرول تشاكير وفريقه دخل محمد تشاكير إلى حياة صحية سليمة.
عبّر تشاكير عن مشاعره بعد العملية بالكلمات التالية: “لم يكن لدي أي شكوى حتى مرضي. كنت أشعر بضعف طفيف فقط وعزوت ذلك إلى إصابتي بمرض السكري، واتضح أن كبدي قد فشل ولم أكن على علم بذلك. وبفضل التشخيص المبكر، استعدت صحتي بفضل التشخيص المبكر، وأنا ممتن لعائلة المتبرع وأطبائي”.
وصرحت زوجته مدين تشاكير بأنها سعيدة جداً باستعادة زوجها لصحته وشكرت كل من ساهم في عملية الزرع.
توضح قصة محمد تشاكير مرة أخرى الأهمية الحيوية للتشخيص المبكر وزراعة الكبد في الأمراض الخبيثة مثل سرطان الكبد وتليف الكبد.





