جراحة القيء وفقدان الوزن الشديد

استعاد الملاكم ميميت مامادوف (20 عاماً)، الذي كان يعاني من آلام شديدة في البطن ويتقيأ كل ما يأكله منذ عام في القرم، صحته بفضل الجراح العام المساعد الدكتور توغرول تشاكير في أنطاليا. وقد احتفل مامادوف، الذي وجد الشفاء في تركيا، على بعد آلاف الكيلومترات من بلده الأم القرم، بشفائه من خلال التدريب على الملاكمة مع طبيبه بعد نجاح العملية.

وذكر مساعد الجراح العام البروفيسور الدكتور توغرول تشاكير أن مامادوف تقدم إليه بشكوى من آلام شديدة في البطن والقيء والغثيان بعد تناول الوجبات. مشيراً إلى أن الشكاوى كانت مستمرة منذ عام تقريباً وأن مامادوف فقد 10 كيلوغرامات من وزنه في الأشهر الستة الماضية، وقال تشاكير إنهم فحصوا الفحوصات التي أجريت في القرم وأجروا فحوصات أكثر تفصيلاً في أنطاليا.

ونتيجة للفحوصات، تبين أن الوعاء الدموي الرئيسي الذي ينقل الدم إلى الكبد والطحال والمعدة قد ضاق بنسبة 95% (متلازمة القوس المتوسط) واستمر تدفق الدم بنسبة 5% فقط. مشيراً إلى أن هذه الحالة تسبب ألماً شديداً في البطن، وأشار البروفيسور المساعد الدكتور تشاكير إلى أنهم واجهوا أيضاً مشكلة خطيرة أخرى تعرف باسم متلازمة الشريان المساريقي العلوي حيث يخرج الوعاء الدموي الناقل للدم إلى الأمعاء الدقيقة بزاوية أضيق ويضيق الممر في الاثني عشر بشكل شبه كامل.

Rus doktorların bu tür bir ameliyatı gerçekleştiremeyeceklerini söylemesi üzerine umudunu yitirmeye başlamışken, Antalya’da Doç. Dr. Tuğrul Çakır ile tanışarak yeniden hayata tutunduğunu söyledi.Rus doktorların bu tür bir ameliyatı gerçekleştiremeyeceklerini söylemesi üzerine umudunu yitirmeye başlamışken, Antalya’da Doç. Dr. Tuğrul Çakır ile tanışarak yeniden hayata tutunduğunu söyledi.

إجراء جراحة القيء بنجاح

مشيراً إلى أنهم قرروا إجراء عملية جراحية جادة بالنظر إلى كل هذه المشاكل، قال البروفيسور المساعد الدكتور تشاكير أنهم تمكنوا من خلال العملية التي استغرقت ساعتين و20 دقيقة من إزالة البنية الضاغطة على الوعاء الدموي الضيق بنسبة 95% وإعادة تدفق الدم إلى مستواه الطبيعي. وأضافأيضًا أنهم حلوا مشكلة زاوية الوعاء الدموي الذي ينقل الدم إلى الأمعاء الدقيقة بإجراء عملية تحويل مجرى الدم وتلاشت شكاوى المريض من الغثيان والقيء تمامًا.

عودة القيء بعد الجراحة إلى الحياة

ذكر مامادوف، الذي خضع بعد العملية الجراحية لمدة 5 أيام في المستشفى، أن جميع شكاواه قد انخفضت بشكل كبير واستعاد صحته السابقة. وذكر مامادوف أنه لم يتقيأ أبدًا أثناء العملية الجراحية في المستشفى وأنه كان يستعد للخروج من المستشفى. وأعرب مامادوف، الذي قام بتدريب قصير على الملاكمة في ممر المستشفى مع طبيبه، الذي بذل جهداً كبيراً في استعادة صحته، عن دهشته وسعادته عندما علم أن طبيبه كان مهتماً أيضاً بالملاكمة.

العملية الصعبة والأمل من جديد

ذكر ميميت مامادوف أن حياته انقلبت رأسًا على عقب بسبب التجارب التي مر بها وأنه ظل يبحث عن علاج في شبه جزيرة القرم لمدة عام، ولكن لم يتم تشخيص حالته بشكل قاطع. وأشار مامادوف إلى أنه حاول إخفاء حالته عن عائلته، وقال مامادوف إنه اضطر إلى شرح الوضع لعائلته عندما أصبح ألمه لا يطاق في الأشهر الستة الأخيرة. وقال مامادوف، الذي كان يبحث عن حل في مختلف المستشفيات في القرم وموسكو، إنه التقى البروفيسور الدكتور توغرول تشاكير في أنطاليا وتمسك بالحياة مرة أخرى عندما بدأ يفقد الأمل بعد أن قال الأطباء الروس إنهم لا يستطيعون إجراء مثل هذه العملية.

وأشار مامادوف إلى أنه سيعود إلى سابق عهده بالملاكمة مع طبيبه خلال هذه الفترة التي استعاد فيها صحته، معرباً عن سعادته بمواصلة حياته من حيث توقف بعد هذه الفترة الصعبة.

20 Years of Experience in Cancer Surgery